سيد محمد دامادى
159
شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )
است ] و توان گفت كه تصرّف قلوب ، از طريق تسخير نفوس و تحريك عواطف مذهبى ، از تأثير جهاد با شمشير ، كمتر نبوده است . نَصَرُوا نَبيَّهُمُ بِنَصْرِ وَلِيَّه * فَاللّهُ عَزَّ بِنَصْرِه سَمّانا فَكَفى بِنا فَضْلًا عَلى مَن غَيْرِنا * حُبُّ النَبِىَّ مُحَمَّدٍ إيّانا [ پس كافيست ما را از حيثيّت فضيلت داشتن بر كسى كه اين صفت دارد كه غير از ما است ، دوست داشتن پيغمبرى كه محمّد ( ص ) اسم او است ما را . ] هما من قصيدة لحسّان بن ثابت الأنصارى ، يمدح بها الأنصار يفتخر بكونه منهم و قيل لغيره . در پايان اين مقال سزاوار است كه در بيان حسب حال خويش به بيتان فذّان اختيار الدّين لقمان بن نوح - كه گويى على آذان أبكار المعانى ، شنوف است - استشهاد كرده با وى در اين اعتقاد هم آواز گشته ، باتقان تمام بگويم : إنِّى إذَا افْتَخَرَ الجَهولُ بِجاهِه * و بِما حَوى مِنْ مالِه و مَنالِه فَتَفاخُرى بَيْنَ الخَلايقِ كُلّهمْ * بِوَلاءِ خَيْرُ الأنبياءِ و آلِه « 1 » ( دنبالهء پاورقى صحفهء قبل )
--> و اللّه إنّى لو وضعته على شعر او على صخر لفلقه . قال الجاحظ : فلا ينبغى أن يكون ما قال حسّان إلّا حقّا ، و كيف يقول باطلا و النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم يأمره ، و جبريل يسدّده ، و الصديق يعلّمه ، و اللّه يوفّقه ! و قال غيره . من ظريف أمر حسّان أنّه كان يقول الشّعر فى الجاهليّة فيجيد جدّا ، و يغبّر فى وجوه الفحول و يدّعى أن له شيطانا يقول الشّعر على لسان كعبارة الشعراء فى ذلك ، فلمّا ادرك الإسلام ، و تبدّل الشّيطان بالملك ، تراجع شعره و كاد يركّ قوله ؛ هذا ليعلم أنّ الشيطان أصلح للشاعر و أليق به ، و اذهب فى طريقه من الرّكاكة ، و أنا استغفر اللّه من هذا القول فانّى اكرهه . » ( 1 ) - شدّ الإزار فى حطّ الأوزار . . . ص 397